|
محاربة التجارة الغير شرعية للالعاب النارية
كل عام، وعلى وجه الخصوص في فترات الأعياد وشهر رمضان المبارك، تطالعنا الصحف بأخبار حوادث الألعاب النارية التي يقع الأطفال ضحايا لها فيتشوهون في بعض الحالات، ويفقدون بعض حواسهم وأطرافهم، ويفقدون في بعض الحالات حياتهم. كما أن حرائق مستودعات تخزين الألعاب النارية صارت أمرا معتادا.
يعود تاريخ ارتباط اشتعال النيران بمفرقعات وأوراق محشوة بالبارود الخفيف إلى الصينيين قبل مجيء الاستعمار الهولندي حيث يعرف عن تقاليد العبادة والمناسبات في الحضارة الصينية استخدامها للمفرقعات ضمن الطقوس الصينية البوذية، وقد دخل هذا التقليد إلى دول جنوب شرق آسيا وامتزج بعادات أعياد المسلمين بخاصة عند الأطفال مع عدم وجود أي اعتقادات ترتبط بها.
|
|
إلـى لبنــان
حملة عسكرية إسرائيلية شاملة يتعرض لها أخوانكم في لبنان. أسفرت عن قتل المئات
وجرح الآلاف وتهجير ونزوح مئات الألوف وتدمير البنية الأساسية لكثير من المدن
وبعض أهم الطرق والجسور التي تربطها. الكهرباء قطعت وامدادات المياه والغذاء
توقفت. والتجهيزات الطبية شحيحة والجرحى - كما ذكرنا - بالآلاف. بعض العائلات
اللبنانية بدأت في استضافة عائلات نازحة، مما نجم عنه في بعض الحالات المسجلة
وجود أكثر من 40 شخص في بيوت كان يسكن بها 5 أشخاص قبل بدء الأزمة. حتى المدارس
استوطنها النازحون وصار الصف الدراسي الذي كان يسع 20 طالبا، يسع اليوم خمس أو
ست أسر نازحة.
|
|
أسرة مستقرة.. مجتمع آمن
الأسرة هي ركيزة المجتمع ودعامة أمنه واستقراره.. فمنها تستمد الأمم عافيتها وقوتها؛ وعليها تعلق الشعوب أمانيها وتطلعاتها .. فهي المدرسة الأولى للأبناء والمسئول الأول عن احتضانهم وتنشأتهم وتشكيل وجدانهم وهي مظلة الحب والحنان والدفء والأمان.
وكثير من المشاكل الأمنية التي تواجهها أمتنا حاليا منبعها الأسرة، فمن المخدرات وحتى الإرهاب، من الإنحلال الخلقي وحتى الإنحراف الديني، من تدمير الممتلكات العامة إلى إساءة استغلال التقنيات الحديثة كالإنترنت والبلوتوث. سلاسل من السلبيات والعيوب التي كان بالإمكان تلافيها ومعالجتها في مهدها لو كانت الأسر متماسكة ومستقرة.
|
|
|
زلزال كشمير
خلف زلزال كشمير مئات القرى المدمرة وعشرات الألوف من القتلى، وملايين المشردين في
الجبال والسهول. كارثة كهذه تتعدى أبعادها إمكانات الدول المتضررة والهيئات الدولية
ومساعدات الدول الصديقة، فالضحايا بحاجة إلى كل شئ قد يخطر على بال بل أن المال قد
يكون أقل الأشياء أهمية في الوقت الحالي فالخوف ليس على المباني المدمرة والبيوت
التي تحولت لأنقاض، بل على الجثث التي لم يجد ذوي أصحابها أكفانا يدفنوها فيها
فصارت تهدد بكارثة بيئية وأمراض تحصد الأحياء.
|
|
الإقامة الغير مشروعة، مشكلة تبحث عن حلول
الانتقال بين الدول ضرورة لا يمكن التخلي عنها، فكان لابد لكل دولة من تنظيم عملية انتقال الأشخاص عبر إقليمها سواء، من حيث الدخول أو الخروج أو الإقامة على أراضيها، فالدخول أو الإقامة بصورة غير مشروعة هو الدخول من دولة إلى أخرى من غير الأماكن القانونية المخصصة، أو خلافا للأنظمة المقررة من الدولة، أو دخول البعض الى البلاد بصورة شرعية ولكن بعد مرور الوقت يصبحون مخالفين للقانون وتعتبر اقامتهم اقامة غير مشروعة. ومنهم المكفولون الهاربون من كفلائهم والذين يعملون لدى الغير، حيث أن هذه الفئة دخلت الدولة بصورة مشروعة ولكن يعتبر عملهم مع غير كفيلهم مخالفة وتعتبر اقامتهم اقامة غير مشروعة، الى جانب المكفولين الذين يعملون لدى مكفوليهم ولكن انتهت مدة الإقامة ولم تجدد اقامتهم فيعتبرون مخالفين للقانون وتعتبر اقامتهم غير مشروعة،
|
|