ccc.fares.net


الألعاب النارية خطر:

كل عام، وعلى وجه الخصوص في فترات الأعياد وشهر رمضان المبارك، تطالعنا الصحف بأخبار حوادث الألعاب النارية التي يقع الأطفال ضحايا لها فيتشوهون في بعض الحالات، ويفقدون بعض حواسهم وأطرافهم، ويفقدون في بعض الحالات حياتهم. كما أن حرائق مستودعات تخزين الألعاب النارية صارت أمرا معتادا.

الألعاب النارية ليست تقليدا إسلاميا:
يعود تاريخ ارتباط اشتعال النيران بمفرقعات وأوراق محشوة بالبارود الخفيف إلى الصينيين قبل مجيء الاستعمار الهولندي حيث يعرف عن تقاليد العبادة والمناسبات في الحضارة الصينية استخدامها للمفرقعات ضمن الطقوس الصينية البوذية، وقد دخل هذا التقليد إلى دول جنوب شرق آسيا وامتزج بعادات أعياد المسلمين بخاصة عند الأطفال مع عدم وجود أي اعتقادات ترتبط بها.

قال الله سبحانه وتعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة).
لا شك بأن الألعاب النارية تعد إلقاء بالأيدي إلى التهلكة، وفوق ذلك هي إهدار للمال. فكون الألعاب النارية متداولة بصورة غير شرعية فهذا يسبب إلى ارتفاع في قيمتها. والأجدر بهذه الأموال التي تنفق في بعض الشرر أن تذهب لمن يستحقها من الفقراء  والمساكين. خاصة في هذا الشهر الكريم.

طيش الباعة وطمعهم قد يتسبب في إصابة ابنك، أو أبناء الآخرين:
الغالبية العظمى من الألعاب النارية المتداولة بين الصغار يتم شراؤها من باعة غير شرعيين. يبيعون الألعاب النارية والمفرقعات في محالات البقالة ومحلات الألعاب، وبعض الباعة المتجولين وأيضا من منازل بعض المواطنين والمقيمين. يلاحظ أن هؤلاء الباعة يخرجون بضائعهم لعرضها على الأطفال وصغار السن. بينما يمتنعون عن إخراجها وينكرون حيازتها لو سألهم عنها شخص كبير في السن خوفا من أن يكون موظفا في أي جهة رقابية!

الأمر لا يقتصر على بيع الألعاب النارية:
هذه الألعاب النارية يتم تهريبها إلى البلاد في حاويات عملاقة. مرور مثل هذه الحاويات بشكل غير شرعي أمر خطير جدا. فمن ساهم بإدخال ألعاب الموت قادر على تهريب ممنوعات أخرى. فبمساهمتك في محاربة هذه الظاهرة تساهم ضمنيا في حماية البلد والمجتمع من آفات أخرى أخطر بكثير.

من واجب الشخص تجاه أسرته ومجتمعه المساهمة في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة. دورك كمواطن أو مقيم يحتم عليك الإبلاغ عن هؤلاء لمنعهم عن بيع الموت لصغارنا.
تسترك عليهم مشاركة منك لهم في الإثم.

تفضل بزيارة صفحة الإبلاغ وشارك بشكل فعال في محاربة هذه الظاهرة المميتة.

 

هذه الحملة بالتعاون مع
البداية إتصل بنا للأعلى  الصفحة السابقة

© 1996 - 2009 جميع حقوق النشر محفوظة  لفارس نت
fares.net Charitable & Community Campaigns